فهرس الكتاب

الصفحة 4294 من 9125

( أقولُ للنَّفْسِ تَأساءً وتَعْزِيةً ... قد كان من مِسْمَعٍ في مالكٍ خَلَفُ )

( يا مِسْمَعَ الخيرِ مَنْ ندعو إذا نزلتْ ... إحْدَى النَّوائب بالأقوامِ واختلفوا )

( يا مِسْمَعًَا لِعِرَاقٍ لا زعيمَ لها ... بمن تُرَى يُؤْمَنُ المُسْتَشِرِفُ النَّطِفُ )

( تلك العيوُن بحيث المصر سادمة ... تبكيك إذ غالك الأكفانُ والجُرُفُ )

( قد وسّدوك يمينًا غير موسدة ... وبذل جود لما أودى بك التلف )

( كنتَ الشِّهابَ الذي يُرْمَى العّدُوّ به ... والبَحْرَ منه سِجَالُ الجُودُ تغترفُ )

قال ابن حبيب عن ابن الأعرابي قال

كان أبو جلدة ينادم شقيق بن سليط بن بديل السدوسي أخا بسطام بن سليط وكان لهما أخ يقال له ثعلبة بن سليط وكان ثقيلا بخيلا مبغضا وكان يطفل عليهم ويؤذيهم

فقال فيه أبو جلدة

( أُحِبُّ على لَذَاذتنا شَقِيقًا ... وأُبْغِضُ مثلَ ثعلبةَ الثَّقيل )

( له غَمٌّ على الجُلَسَاءِ مُؤْذٍ ... نَوَافِلُهُ إذا شربوا قليلُ )

قال ابن حبيب عن ابن الأعرابي

وفرق مسمع بن مالك في عشيرته بني قيس بن ثعلبة عطايا كثيرة وقربهم وجفا سائر بطون بكر بن وائل

فقال أبو جلدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت