فهرس الكتاب

الصفحة 9124 من 9125

( أكثِروا الملك جانبًا واجْمعُوه ... سوف يُودِي بذلك التنقِيصُ )

ونسخت من كتاب الحزنبل

أن عمارا وقف على عاصم بن عقيل بن جعدة بن هبيرة المخزومي فقال له

( عاصمٌ يا بن عَقِيلٍ ... أفسحُ العالم باعا )

( وارثُ المجد قديمًا ... ساميًا يَنمِي ارتفاعا )

( عن هُبيْرٍ وابنه جَعْدةَ ... فاحتلّ التِّلاعا )

فقال له عاصم أسمعت يا عمار فقل فقد أبلغت في الثناء فقال

( اكْسُني أصلحك اللَّهُ ... قميصًا وصِقاعَا )

( وأَرِحْني من ثيابٍ ... بالياتٍ تتداعَى )

( طال ترْقِيعِي لها حتى ... لقد صارتْ رِقاعا )

( كلُّها لا شيءَ فيها ... غيْر قَمْلٍ تَتساعَى )

( لم تزلْ تُولي الذي يَرْجوك ... بِرًّا واصطِناعا )

فنزع عاصم جبة كانت عليه وأمر غلامه فجعل تحتها قميصا ودفعها إليه وأمر له بمائتي درهم

فأما القصيدة الذالية التي استحسنها الوليد وسأل حمادا الراوية عنها فإنها كثيرة المرذول ولكنها مضحكة طيبة من الشعر المرذول وفيها يقول

( أنتَ وَجْدًا بها كَمُغْضِي ... جُفونٍ على القذَى )

( لم يقل قائلٌ من النَّاس ... قولًا كنحْو ذا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت