( ومزّقتْه المُدَى فما تركت ... كفَّ القِرَا منه غيرَ تعسيرِ )
( واغتاله بعد كسرها قَدَرٌ ... صيره نُهْزَة السَّنانيرِ )
( فمزَّقَتْ لحمَه بَراثِنُهَا ... وبذَّرَتْه أشدَّ تبذيرِ )
( واختلستْهُ الحِداءُ خَلْسًا مع الغِرْبَانِ لم تزدجرْ لتكبيرِ )
( وصار حَظَّ الكلاب أعظمُهُ ... تهشم أنحاءها بتكسيرِ )
( كم كاسرٍ نحوَه وكاسرةٍ ... سلاحُها في شَفَا المناقيرِ )
( وخامِعٍ نحوَه وخامعةٍ ... سلاحُها في شَبَا الأظافيرِ )
( قد جعلتْ حول شِلْوِهِ عُرُسًا ... بلا افتقار إلى مزاميرِ )
( ولا مُغَنٍّ سوى هَماهِمِها ... إذا تمطَّت لواردِ العِيرِ )
( يا كبشُ ذق إذ كسرتَ مسرجتي ... لمدية الموت كأس تنحيرِ )
( بغيتَ ظُلمًا والبغيُ مصرعُ من ... بَغَى على أهله بتغييرِ )
( أُضحِيَّة ما أظن صاحبها ... في قَسْمه لَحمها بمأجورِ )
أخبرني الحسن بن علي الشيباني قال دخلت على أبي الشبل يومًا فوجدت تحت مخدته ثلث قرطاس فسرقته منه ولم يعلم بي فلما كان بعد