فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 9125

كان عبد الملك بن مروان يخرج شعر كثير إلى مؤدب ولده مختوما يرويهم إياه ويرده

أخبرنا الحرمي قال أخبرنا الزبير قال حدثنا عبد الله بن خالد الجهني إن كثيرا شب في حجر عم له صالح فلما بلغ الحلم أشفق عليه أن يسفه وكان غير جيد الرأي ولا حسن النظر في عواقب الأمور فاشترى له عمه قطيعا من الإبل وأنزله فرش ملل فكان به ثم ارتفع فنزل فرع المسور ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف من جبل جهينة الأصغر وكان قبل المسور لبني مالك بن أفصى فضيقوا على كثير وأساؤوا جواره فانتقل عنهم وقال

( أبَتْ إبِلِي ماءَ الرَّداة وشَفَّها ... بنو العَمِّ يحمون النَّضِيح المُبَرَّدا )

( وما يمنعون الماء إلاّ ضَنانةً ... بأصلاب عُسْرَى شوكها قد تخدّدا )

( فعادتْ فلم تَجْهَدْ على فضل مائه ... رِياحًا ولا سُقْيَا ابن طَلْقِ بنِ أسعدا )

قال ويروى أنه أول شعر قاله

أخبرنا الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني عمي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت