فهرس الكتاب

الصفحة 8903 من 9125

من منى ونزل عبد الواحد منزل السلطان فبعث عبد الواحد إلى أبي حمزة عبد الله بن حسن بن حسن بن علي عليهم السلام ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر وعبيد الله بن عمرو بن حفص العمري وربيعة بن عبد الرحمن في رجال من أمثالهم فلما دنوا من قرن الثعالب لقيتهم مسالح أبي حمزة فأخذوهم فدخل بهم على أبي حمزة فوجدوه جالسا وعليه إزار قطراني قد ربطه الحورة في قفاه فلما دنوا تقدم إليه عبد الله بن حسن ومحمد بن عبد الله بن عمرو فنسبهما فلما انتسبا له عبس في وجهيهما وبسر وأظهر الكراهة لهما

ثم تقدم إليه بعدهما البكري والعمري فنسبهما فلما انتسبا له هش إليهما وتبسم في وجوههما وقال والله ما خرجنا إلا لنسير بسيرة أبويكما فقال له عبد الله بن حسن بن حسن والله ما جئناك لتفاضل بين آبائنا ولكن بعثنا إليك الأمير برسالة وهذا ربيعة يخبركها فلما ذكر ربيعة نقض العهد قال بلج وإبراهيم وكانا قائدين له الساعة الساعة فأقبل عليهما أبو حمزة وقال معاذ الله أن ننقض العهد أو نخيس به والله لا أفعل ولو قطعت رقبتي هذه ولكن تنقضى هذه الهدنة بيننا وبينكم

فلما أبى عليهم خرجوا فابلغوا عبد الواحد

فلما كان النفر الأول نفر عبد الواحد وخلى مكة لأبي حمزة فدخلها بغير قتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت