( فلو لم يَهِجْني الظاعنون لهاجَنِي ... حمائمُ وُرْقٌ في الدِّيار وُقوع )
( تَدَاعيْنَ فاستبكَيْنَ مَنْ كان ذا هوىً ... نوائحَ لم تَقْطُر لهنّ دُموع )
غنى في هذين البيتين ابن سريج خفيف ثقيل أول عن الهشامي
( إذا أمرتْني العاذلاتُ بهجرها ... أبتْ كَبِدٌ عمّا يَقُلْنَ صَديع )
( وكيف أُطِيع العاذلاتِ وذكرُها ... يؤرِّقني والعاذلاتُ هُجوع )
غنى في هذين البيتين إبراهيم ثاني ثقيل بالبنصر عن عمرو
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عبد الملك بن عبد العزيز قال أنشدت أبا السائب المخزومي قول قيس بن ذريح
( أُحبُّك أصنافًا من الحبِّ لم أجِدْ ... لها مَثَلًا في سائر الناس يُوصَفُ )
( فمنهنَّ حبٌّ للحبيب ورحمةٌ ... بمعرفتي منه بما يتكلَّف )
( ومنهن ألاّ يَعْرِضَ الدَّهرَ ذكرُها ... على القلب إلاّ كادتِ النفس تَتْلَفُ )
( وحبٌّ بدا بالجسم واللونِ ظاهرٌ ... وحبٌّ لدى نفسي من الرُّوحِ ألطف )
قال أبو السائب لا جرم والله لأخلصن له الصفاء ولأغضبن لغضبه