( تنال كفَّاك كلَّ مُسْهِلة ... وحُوتَ بحر ومَعْقِلَ الوَعِل )
( لولا حِذاري من الحُتُوف فقد ... أصبحتُ من خوفها على وَجَل )
( لكنتُ للقلبِ في الهوى تَبَعًا ... إنّ هواه ربائبُ الحَجَل )
( حِرْميّة تسكن الحجازَ لها ... شيخٌ غَيور يعتلّ بالعِلل )
( عُلّق قلبي ربيبَ بيت ملوكٍ ... ذاتَ قُرطين وَعْثَةَ الكَفَل )
( تَفْتَرُّ عن مَنْطِقٍ تَضَنّ به ... يَجري رُضابًا كذائب العسل )
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا هارون بن محمد بن عبد الملك قال حدثني سليمان بن أبي أيوب عن مصعب قال قال وضاح اليمن في حبابة جارية يزيد بن عبد الملك وشاهدها بالحجاز قبل أن يشتريها يزيد وتصير إليه وسمع غناءها فأعجب بها إعجابا شديدا
( يا مَنْ لقلبٍ لا يُطيع ... الزاجرين ولا يُفيقْ )
( تسلو قلوبُ ذوي الهوى ... وهو المكلَّف والمَشوقْ )