فهرس الكتاب

الصفحة 4680 من 9125

أخي ورجليه وسيبقى مكتوفا إلى يوم القيامة قال دعه يا هناه فإن يرد الله به خيرا يحلله

وقال أبو عمرو خطب شبيب بن البرصاء إلى يزيد بن هاشم بن حرملة المري ثم الصرمي ابنته فقال هي صغيرة فقال شبيب لا ولكنك تبغي أن تردني فقال له يزيد ما أردت ذاك ولكن أنظرني هذا العام فإذا انصرم فعلي أن أزوجك فرحل شبيب من عنده مغضبا فلما مضى قال ليزيد بعض أهله والله ما أفلحت خطب إليك شبيب سيد قومك فرددته قال هي صغيرة قال إن كانت صغيرة فستكبر عنده فبعث إليه يزيد ارجع فقد زوجتك فإني أكره أن ترجع إلى أهلك وقد رددتك فأبى شبيب أن يرجع وقال

( لعَمْري لقد أشرفتُ يوم عُنَيزةٍ ... على رغبةٍ لو شدّ نفسي مَرِيرها )

( ولكنّ ضعفَ الأمر ألاّ تُمِرَّه ... ولا خير في ذي مِرّةٍ لا يُغيرُها )

( تَبَيَّنُ أدبارُ الأمورِ إذا مضت ... وتُقبِلُ أشباهًا عليك صدورُها )

( تُرَجِّي النفوسُ الشيءَ لا تستطيعه ... وتَخشى من الأشياء ما لا يَضيرُها )

( ألا إنما يكفي النفوس إذا اتَّقت ... تُقَى الله مما حَاذَرتْ فيُجيرُها )

( ولا خيرَ في العِيدان إلا صِلاُبها ... ولا ناهِضاتِ الطير إلا صُقورُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت