فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 9125

هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب

وأمه جيداء بنت خالد بن جابر بن أبي حبيب بن فهم

وكانت جيداء عند نفيل بن عبد العزى فولدت له الخطاب أبا عمر بن الخطاب وعبدنهم ثم مات عنها نفيل فتزوجها ابنه عمر فولدت له زيدا وكان هذا نكاحا ينكحه أهل الجاهلية وكان زيد بن عمرو أحد من اعتزل عبادة الأوثان وامتنع من أكل ذبائحهم وكان يقول يا معشر قريش أيرسل الله قطر السماء وينبت بقل الأرض ويخلق السائمة فترعى فيه وتذبحوها لغيره والله ما أعلم على ظهر الأرض أحدا على دين إبراهيم غيري

أخبرنا الطوسي قال حدثنا الزبير قال حدثني عمي مصعب بن عبد الله ومحمد بن الضحاك عن أبيه قالا

كان الخطاب بن نفيل قد أخرج زيد بن عمرو من مكة وجماعة من قريش ومنعوه أن يدخلها حين فارق أهل الأوثان وكان أشدهم عليه الخطاب بن نفيل

وكان زيد بن عمرو إذا خلص إلى البيت استقبله ثم قال لبيك حقا حقا تعبدا ورقا البر أرجو لا الخال وهل مهجر كمن قال ثم يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت