فهرس الكتاب

الصفحة 4527 من 9125

وأكتب إلى أمير المؤمنين بإذنك فعلت قال حسبي أن تأذن لي وتكتب إلى سعيد فكتب إليه فأذن له فلما أراد زيد الشخوص كلمه في الأشتر وعمرو بن زرارة فأخرجهما وأقام القوم بدمشق لا يرون أمرا يكرهونه ثم أشخصهم معاوية إلى حمص فكانوا بها حتى أجمع أهل الكوفة على إخراج سعيد فكتبوا إليهم فقدموا

قال أبو زيد قال المدائني حدثني الوقاصي عن الزهري إن أهل الكوفة لما قدموا على عثمان يشكون سعيدا قال لهم أكتب إليه فأجمع بينكم وبينه ففعل فلم يحققوا عليه شيئا إلا قوله السواد بستان قريش وأثنى الآخرون عليه فقال عثمان أرى أصحابكم يسألون إقراره ولم يثبتوا عليه إلا كلمة واحدة لم ينتهك بها لأحد حرمة ولا أرى عزله إلا أن تثبتوا عليه ما لا يحل لأحد تركه معه فانصرفوا إلى مصركم فرجع سعيد والفريقان معه وتقدمهم علي بن الهيثم السدوسي حتى دخل رحبة المسجد فقال يا أهل الكوفة إنا أتينا خليفتنا فشكونا إليه عاملنا ونحن نرى أنه سيصرفه عنا فرده إلينا وهو يزعم أن السواد بستان له وأنا امرؤ منكم أرضى إذا رضيتم فقالوا لا نرضى

وجاء الأشتر فصعد المنبر فخطب خطبة ذكر فيها النبي وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما وذكر عثمان رضي الله عنه فحرض عليه ثم قال من كان يرى أن لله جل وعز حقا فليصبح بالجرعة ثم قال لكميل بن زياد انطلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت