فهرس الكتاب

الصفحة 4243 من 9125

( وسألتَني يومَ الرَّحِيلِ قصائدًا ... فَملأْتُهُنَّ قصائدًا وكتَابَا )

( إنَّي صَدَقتُك إذ وجدتُك صادقًا ... وكَذَبْتَني فوجدتَني كَذّابا )

( وفتحتُ بابًا للخِيانةِ عامدًا ... لَمّا فتحتَ من الخِيانةِ بابا )

وكان أبو العريان على الشرطة فخافه الأقيشر من هجاء ابنه

وبلغ الهيثم هذه الأبيات فبعث إليه بخمسمائة درهم وسأله الكف عن ابنه وألا يشهره فأخذها وفعل

قال أبو عمرو وخطب رجل من حضرموت امرأة من بني أسد فأقبل يسأل عنها وعن حسبها وأمهاتها حتى جاء الأقيشر فسأله عنها

فقال له من أين أنت قال من حضرموت

فأنشأ يقول

( حَضْرَمَوْتٌ فَتَّشَتْ أحسابنَا ... وإلينا حَضْرَمَوْتٌ تَنْتَسِبْ )

( إخوةُ القِرْدِ وهم أعمامُه ... بَرِئتْ منكم إلى الله العَرَبْ )

أخبرني الحسن بن علي عن أبي أيوب المديني قال قال أبو طالب الشاعر حدثني رجل من بني أسد قال

سمعت عمة الأقيشر تقول له يوما اتق الله وقم فصل فقال لا أصلي

فأكثرت عليه فقال قد أبرمتني فاختاري خصلة من خصلتين إما أن أصلي ولا أتطهر وإما أن أتطهر ولا أصلي

قالت قبحك الله فإن لم يكن غير هذا فصل بلا وضوء

قال أبو أيوب وحدثت أنه شرب يوما في بيت خمار بالحيرة فجاء شرطي من شرط الأمير ليدخل عليه فغلق الباب دونه

فناداه الشرطي اسقني نبيذا وأنت آمن

فقال والله ما آمنك ولكن هذا ثقب في البال فاجلس عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت