( وظلّ ثلاثًا يسأل الحيّ ما يرى ... يُؤامرهم فينا له أمَلان )
( فإن كنتَ هذا الدهرَ لا بدّ شاكرًا ... فلا تثقنْ بالشكر في غَطَفان )
قال وكان جبلة قبل الإسلام بتسع وخمسين سنة قبل مولد النبي بتسع عشرة سنة
وولد النبي عام الفيل ثم أوحى الله إليه بعد أربعين سنة وقبض وهو ابن ثلاث وستين سنة وقدم عامر بن الطفيل في السنة التي قبض فيها قال وهو ابن ثمانين سنة
وقال المعقر بن أوس بن حمار البارقي حليف بني نمير بن عامر
( أمنْ آل شَعْثاءَ الخُمْولُ البواكرُ ... مع اللّيل أم زالتْ قُبَيْلُ الأباعرُ )
( وحلّت سُلَيْمَى في هضَابٍ وأيكةٍ ... فليس عليها يومَ ذلك قادر )
( وأتت عصاها واستقرّت بها النَّوَى ... كما قَرّ عينًا بالإياب المسافر )
( وصبّحها أملاكُها بكتيبةٍ ... عليها إذا أمستْ من الله ناظرُ )
( معاويةُ بنُ الجون ذُبْيانُ حولَه ... وحَسّانُ في جَمْع الرِّباب مُكَاثِرُ )
( فمرّوا بأطناب البيوت فردّهم ... رجالٌ بأطراف الرماح مساعرُ )
( وقد جمعوا جمعًا كأن زُهَاءَه ... جَرَادٌ هوَى في هَبْوةٍ متطايرُ )