فهرس الكتاب

الصفحة 3121 من 9125

وكان العباس شاعرا غزلا ظريفا مطبوعا من شعراء الدولة العباسية وله مذهب حسن ولديباجة شعره رونق ولمعانيه عذوبة ولطف ولم يكن يتجاوز الغزل إلى مديح ولا هجاء ولا يتصرف في شيء من هذه المعاني وقدمه أبو العباس المبرد في كتاب الروضة على نظرائه وأطنب في وصفه وقال رأيت جماعة من الرواة للشعر يقدمونه قال وكان العباس من الظرفاء ولم يكن من الخلعاء وكان غزلا ولم يكن فاسقا وكان ظاهر النعمة ملوكي المذهب شديد التترف وذلك بين في شعره وكان قصده الغزل وشغله النسيب وكان حلوا مقبولا غزلا غزير الفكر واسع الكلام كثير التصرف في الغزل وحده ولم يكن هجاء ولا مداحا

أخبرني محمد بن يحيى قال حدثنا أبو ذكوان قال

سمعت إبراهيم بن العباس يصف العباس بن الأحنف فقال كان والله ممن إذا تكلم لم يحب سامعه أن يسكت وكان فصيحا جميلا ظريف اللسان لو شئت أن تقول كلامه كله شعر لقلت

حدثني محمد بن يحيى قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن طاهر قال

رأيت نسخا من شعر العباس بن الأحنف بخراسان وكان عليها مكتوب شعر الأمير أبي الفضل العباس

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا محمد بن يزيد قال حدثني صالح بن عبد الوهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت