فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 9125

الصخرة ففعل ذلك مرارا فقالوا له ما هذا يا غريض قال كأني بها قد جاءت يوم القيامة رافعة ذيلها تشهد علينا بما كان منا إلى جانبها فأردت أن أجرح شهادتها على ذلك اليوم

( جَرَى ناصِحٌ بالوُدِّ بَيْني وبينها ... فقرَّبني يومَ الحِصَاب إلى قَتْلي )

( فقالتْ وأَرْخَتْ جانبَ السِّتر إنما ... معي فتحدَّثْ غَيْرَ ذي رِقْبَةٍ أهلي )

( فقلتُ لها ما بِي لهم من تَرَقُّبٍ ... ولكِنَّ سِرِّي ليس يَحْمِلُهُ مِثْلي )

عروضه من الطويل

الشعر لعمر بن أبي ربيعة

والغناء لابن سريج رمل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق في الثلاثة الأبيات

وذكر يونس أن فيه لحنا لمالك وفيه للغريض خفيف ثقيل أول بالوسطى عن حبش والهشامي وعلي ابن يحيى وحماد بن إسحاق

ولمعبد فيه ثقيل أول بالبنصر عن حبش

ولابن محرز ثاني ثقيل بالوسطى عنه

حدثني علي بن صالح بن الهيثم قال حدثني أبو هفان عن إسحاق بن إبراهيم عن المسيّبيّ والمدائني وابن سلام

أن عمر بن أبي ربيعة كان يعارض جميلا إذا قال هذا قصيدة قال هذا مثلها فيقال إن عمر في الرائية والعينية أشعر من جميل وإن جميلا أشعر منه في اللامية

وقال الزبير فيما أخبرني به الحرمي بن أبي العلاء عنه من الناس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت