فهرس الكتاب

الصفحة 3159 من 9125

( أنا الليث مَعْدُوًّا عليه وعاديًا ... إذا سُلَّتْ البِيضُ الرِّقَاقُ القَوَاضِب )

( فَأَنت حلِيمٌ تزجرُ الناس عن هوى ... نفوسهمُ جَهْلًا وحلمُكَ عَازِب )

( فَحِلْمَكَ صُنْهُ لا تُذِلْهُ وخلِّني ... وشأنيَ وارْكَبْ كلَّ ما أنت راكِب )

( فإنِّي امرُؤٌ عَوَّدْتُ نَفْسِيَ عادةً ... وكل امرىٍْ لا شك ما اعتاد طالِبُ )

( أجُود بمالي ما حييتُ سَماحةً ... وأنت بخيلٌ يَجتويك المُصاحِب )

( فما أنت أو ما غَيُّ من كان غاوِيًا ... إذا أنت لم تُسْدَدْ عليك المذاهب )

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال أنبأنا أبو الأسود الخليل بن اسد قال أنبأنا العمري عن العتبي قال

أجرى الوليد بن عبد الملك الخيل وعنده حارثة بن بدر الغداني وهو حينئذ في ألف وستمائة من العطاء فسبق الوليد فقال حارثة هذه فرصة فقام فهنأه ودعا له ثم قال

( إلى الألفين مطَّلَعٌ قريب ... زيادةُ أربعٍ لي قد بَقِينا )

( فإنْ أهْلِكْ فهنَّ لكم وإلا ... فهنَّ من المتاع لكم سِنِينَا )

فقال له الوليد فتشاطرني ذلك لك مائتان ولي مائتان فصير عطاءه ألفًا وثمانمائة ثم أجرى الوليد الخيل فسبق أيضًا فقال حارثة هذه فرصة أخرى فقام فهنأه ودعا له ثم قال

( وما احتجب الألفان إلا بهيِّنٍ ... هما الآن أدنى منهما قبلَ ذَالِكَا )

( فَجُدْ بهما تَفديك نفسي فإنني ... مُعَلِّق آمالي ببعض حبالكَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت