فهرس الكتاب

الصفحة 8904 من 9125

قال هارون وأنشدني يعقوب بن طلحة الليثي أبياتا هجي بها عبد الواحد لشاعر لم نحفل به

( زار الحجيجَ عصابةٌ قد خالفوا ... دينَ الإِله ففرّ عبدُ الواحد )

( ترك الإِمارة والحلائلَ هاربًا ... ومضى يُخبِّطُ كالبعيرِ الشارد )

( لو كان والدُه تخيَّر أُمَّه ... لَصَفَتْ خلائقُه بعِرْق الوالد )

( ترك القتال وما به من عِلَّةٍ ... إلا الوهون وعرفةٌ من خالد )

ثم مضى عبد الواحد حتى دخل المدينة فدعا بالديوان وضرب على الناس البعث وزادهم في العطاء عشرة عشرة

قال هارون أخبرني بذلك أبو ضمرة أنس بن عياض أنه كان فيمن اكتتب قال ثم محوت أسمي

قال هارون وحدثني غير واحد من أصحابنا أن عبد الواحد استعمل عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان على الناس فخرجوا فلما كانوا بالحرة لقيتهم جزر منحورة فمضوا فلما كانوا بالعقيق تعلق لواؤهم بسمرة فانكسر الرمح وتشاءم الناس بالخروج ثم ساروا حتى نزلوا قديدا فنزلوها ليلا وكانت قرية قديد من ناحية القصر والمنبر اليوم وكانت الحياض هناك فنزل قوم مغترون ليسوا بأصحاب حرب فلم يرعهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت