فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 9125

( وكأنما تلك الوجوهُ أهِلّةٌ ... أَقْمَرْنَ بين العشْر والعشرينا )

( وكأنهنّ إذا نَهَضْنَ لحاجةٍ ... ينهضن بالعَقدَاتِ من يَبْرِينَا )

قال وأنشدني أيضا مما كان ينسبه إلى الأعراب وهو له

( ومكحولة العينيْن من غير ما كُحْلِ ... مُهَفْهَفَة الكَشْحَيْن ذات شَوىً خَدْلِ )

( مُنَعَّمَة الأطراف مُفْعَمة البُرَى ... روادفُها تَحكِي الدَّهاس من الرملِ )

( صَيُود لألباب الرجال متى رنتْ ... إلى ذي نُهىً جَلْد القُوَى وافرِ العقلِ )

( تخلّى النُّهى عنه وحالفه الصِّبا ... وأسلمه الرأيُ الأصيل إلى الجهلِ )

( شبيبة كُثْبانٍ يَرُوقك تحتها ... عناقيدُ كرم جادَها غَدَق الوَبْلِ )

( رمتْني فحلّت نائطيَّ ولم تُصِب ... لها نائَطيْ قلبٍ ولا مَقتلًا نَبْلي )

حدثني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا محمد بن يزيد المبرد قال حدثت عن الأصمعي قال

دخلت أنا وإسحاق الموصلي يوما على الرشيد فرأيناه لقس النفس فأنشده إسحاق يقول

( وآمرةٍ بالبخل قلتُ لها اقْصُرِي ... فذلِكِ شيءٌ ما إليه سبيلُ )

( أرى الناس خُلاّنَ الكرامِ ولا أرى ... بخَيلًا له حتّى المماتِ خليل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت