( إذا ما جَرَى شَأْوَيْنِ وابتَلَّ عِطْفُه ... تقول هَزِيزُ الرِّيح مَرَّتْ بأَثْأَبِ )
( له أَيْطَلاَ ظَبْيٍ وساقَا نَعَامةٍ ... وصَهْوةُ عَيْرٍ قائم فوقَ مَرْقَبِ )
وغنى أبن محرز
( فلِلسَّوْطِ ألْهُوبٌ وللساق دِرَّة ... وللزَّجْرِ منه وَقْعُ أَخْرَجَ مُهْذِب )
( فأَدْرك لم يَجْهَدْ ولم يُبْلِ شَدَّه ... يَمُرُّ كخُذْرُوفِ الوَليد المُثَقَّبِ )
( تَذُبُّ به طَوْرًا وطَوْرًا تُمِرُّه ... كَذَبِّ البَشير بالرِّداء المُهَدَّبِ )
( إذا ما ضربتُ الدَّفَّ أو صُلْتُ صَوْلةً ... تَرَقَّبُ منِّي غيرَ أَدْنَى تَرَقُّبِ )
وغنَّى الفريض
( أخا ثقةٍ لا يَلْعَنُ الحيُّ شخصَه ... صبورًا على العِلاَّتِ غيرَ مُسَبَّب )