( ذهبتَ من الهِجْران في غير مَذْهبِ ... ولم يَكُ حقًّا كلُّ هذا التجنُّبِ )
( خليليّ مُرَّا بي على أمّ جُنْدَب ... أقَضِّ لُباناتِ الفؤاد المُعَذَّبِ )
( فإنَّكما إن تُنْظِرانِيَ ساعةً ... من الدَّهر تَنْفَعْني لدى أمّ جُنْدَبِ )
( أَلم تَرَياني كلَّما جئتُ طارقًا ... وجدتُ بها طِيبًا وإن لم تَطَيَّبِ )
الشعر لامرىء القيس ولابن سريج فيه لحنان ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى الوسطى وخفيف رمل بالسبابة في مجرى الوسطى جميعا عن إسحاق
وغنى معبد
( فَلِلَّهِ عينَا مَنْ رأى مِنْ تَفَرُّقٍ ... أَشَتَّ وأَنْأَى من فِراق المُحَصَّبِ )
( عَلَوْنَ بأَنطاكيَّةٍ فوق عِقْمَةٍ ... كجِرْمَةِ نخلٍ أو كجَنَّة يَثْرِبِ )
( فريقانِ منهم سالكٌ بطنَ نَخْلَةٍ ... وآخَرُمنهم جازعٌ نَجْدَ كَبْكَب )
( فَعَيْناكَ غَرْبَا جَدْوَلٍ في مُفَاضةٍ ... كَمَرِّ خَلِيجٍ في سَنيحٍ مُثَقَّبِ )