فهرس الكتاب

الصفحة 2951 من 9125

وفد ابن سريج والغريض وسعيد بن مسجح ومسلم بن محرز المدينة لبعض من وفدوا عليه فأجمع رأيهم على النزول على جميلة مولاة بهز فنزلوا عليها فخرجوا يوما إلى العقيق متنزهين فوردوا على معبد وابن عائشة فجلسوا إليهما فتحدثوا ساعة ثم سأل معبد ابن سريج وأصحابه أن يعرضوا عليهم بعض ما ألفوا فقال ابن عائشة إن للقوم أعمالا كثيرة حسنة ولك أيضا يا ابا عباد ولكن قد اجتمع علماء مكة وأنا وأنت من اهل المدينة فليعمل كل واحد منا صوتا ساعته ثم يغن به قال معبد يابن عائشة قد أعجبتك نفسك حتى بلغتك هذه المرتبة قال ابن عائشة أوغضبت يا ابا عباد إني لم اقل هذا وأنا أريد أن أتنقصك فإنك لأنت المفاد منه قال معبد أما إذ قد اختلفنا واصحابنا المكيون سكوت فلنجعل بيننا حكما قال ابن عائشة إن أصحابنا شركاء في الحكومة قال ابن سريج على شريطة قال على أن يكون ما نغني به من الشعر ما حكمت فيه امرأة قال ابن عائشة ومعبد رضينا وهي أم جندب فأجمع رأيهم على الاجتماع في منزل جميلة من غد فلما حضروا قال ابن عائشة ما ترى يا ابا عباد قال أرى أن يبتدىء أصحابنا أو أحدهم قال ابن سريج بل أنتما أولى قالا لم نكن لنفعل فأقبل ابن سريج على سعيد بن مسجح فسأله أن يبتدىء فأبى فأجمع رأي المكيين على أن يبتدىء ابن سريج فغنى ابن سريج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت