فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 354

ويكره الجلوس/ قبل وضعها، ويحفر القبر نصف قامة أو إلى الصدر، وإن زِيد كان حسنًا، ويُلْحد [1] ونُدفخِله [2] من جهة القبلة لا سلاف [3] ، ويقول واضعه: بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] ، ويوجه إلى [5] القبلة على جنبه [6] الأيمن، وتحُلُّ العقدة، ويُسوَّى اللَبِن عليه [7] والقَصَب [8] ، ويُكرَه الآجُرُّ [9] والخشبُ، ويُسجَّى [10] قبرها لا قبره، ويُهال [11]

(1) اللحد: هو أن يحفر في جانب القبلة من القبر حفيرة فيوضع فيها الميت. [البرهان 112/أ] بدائع الصنائع 1/ 318.

(2) أي: نحن وكثير من أصحاب مالك. [البرهان 112/ب] بدائع الصنائع 1/ 318؛ القوانين الفقهية 66؛ التاج والإكليل 2/ 233.

(3) كما قال الشافعي بأن يوضع السرير في مؤخر القبر حتى يكون رأس الميت بإزاء موضع قدميه من القبر، ثم يدخل رأس الميت القبر، ويسل كذلك، أو يكون رجلاه موضع رأسه، ثم يدخل رجلاه ويسل كذلك، قد قيل كل منهما، والمروي للشافعي الأول. [البرهان 112/ب] الأم 1/ 273.

(4) رواه الترمذي في سننه، كتاب الجنائز، باب ما يقول إذا أدخل الميت القبر، حديث/1046، ج 3، ص 364؛ من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أدخل الميت القبر قال مرة: (( بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله ) )، وقال مرة: (( بسم الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) )؛ وأبو داود في سننه، كتاب الجنائز، باب الدعاء للميت إذا وضع في قبره، حديث/3213، ج 3، ص 214. قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. المستدرك حديث/1302 ج 3، ص 381.

(5) في (ب) زيادة: (جهة) .

(6) في (ب) : (شقه) .

(7) في (أ) زيادة: (والقبص) . ولا معنى لها.

(8) القصب: كل نبات ذي أنابيب، واحدتها: قصبة، وكل نبات كان ساقه أنابيب وكعوبًا فهو قصب. لسان العرب 1/ 674.

(9) الآجر: الذي يبنى به لبن مشوي، فارسي معرب. المطلع على أبواب المقنع، لمحمد بن أبي الفتح البعلي، تحقيق: محمد بشري الأدلبي (بيروت: المكتب الإسلامي 1410 هـ.) ص 404.

(10) أي: يغطى، والمتسجي المتغطي، من الليل الساجي؛ لأنه يغطي بظلامه وسكونه. لسان العرب 14/ 371.

(11) أي: يصب، وكل شيء أرسله إرسالًا من رمل أو تراب أو طعام ونحوه فقد هاله فانهال، أي: جرى وانصب. مختار الصحاح 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت