قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأذن الله - تبارك وتعالى - بأخذ مالها محبوسة
ومفارقة بطيب نفسها ... وقال اللَّه تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا)
الآية ، وهذا إذن بحبسها عليه إذا طابت بها نفسها كما وصفت.
الأم (أيضاً) : ما جاء في أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن ابن المسيب في
ذلك: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا) إلى: (صُلْحًا) الآية.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وهذا موضوع في موضعه بحججه.
أخبرنا الربيع قال:
أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله قال: أخبرنا أنس بن عياض ، عن هشام بن عروة.
عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان ، رضي اللَّه عنها قالت: قلت: يا رسول اللَّه هل لك في أختي بنت أبي سفيان ؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"فأفعل ماذا ؟"
قالت: تنكحها . قال:"أختك"، قالت: نعم.
قال: أو تحبين ذلك"، قالت: نعم لست لك بمخْلِية ، وأحَبّ مَن شركني في خير أختي."
قال:"فإنها لا تحلُّ لي"فقلت: واللَّه لقد أخبرت أنك تخطب ابنة أبي
سلمة.
قال:"ابنة أم سلمة ؟"، قالت: نعم.
قال:"فوالله لو لم تكن ربيبتى في"
حجري ، ما حلَّت لي ، إنها لاَبنة أخي من الرضاعة ، أرضعتني وأباها ذويبة ، فلا تعرضنَّ عليَّ بناتكن ولا أخواتكن"الحديث."
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وكل ما وصفت لك مما فرض اللَّه على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وجعل له دون الناس ، وبيَّنه في كتاب الله ، أو قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفعله ، أو أمر اجتمع عليه أهل العلم عندنا ، لم يختلفوا فيه.
الأم (أيضاً) : الخلع والنشوز:
أخبرنا الربيع بن سليمان قال:
أخبرنا محمد بن إدريس الشَّافِعِي رحمه الله قال: قال اللَّه - تبارك وتعالى -: