فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97443 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأذن الله - تبارك وتعالى - بأخذ مالها محبوسة

ومفارقة بطيب نفسها ... وقال اللَّه تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا)

الآية ، وهذا إذن بحبسها عليه إذا طابت بها نفسها كما وصفت.

الأم (أيضاً) : ما جاء في أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن ابن المسيب في

ذلك: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا) إلى: (صُلْحًا) الآية.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وهذا موضوع في موضعه بحججه.

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله قال: أخبرنا أنس بن عياض ، عن هشام بن عروة.

عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان ، رضي اللَّه عنها قالت: قلت: يا رسول اللَّه هل لك في أختي بنت أبي سفيان ؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"فأفعل ماذا ؟"

قالت: تنكحها . قال:"أختك"، قالت: نعم.

قال: أو تحبين ذلك"، قالت: نعم لست لك بمخْلِية ، وأحَبّ مَن شركني في خير أختي."

قال:"فإنها لا تحلُّ لي"فقلت: واللَّه لقد أخبرت أنك تخطب ابنة أبي

سلمة.

قال:"ابنة أم سلمة ؟"، قالت: نعم.

قال:"فوالله لو لم تكن ربيبتى في"

حجري ، ما حلَّت لي ، إنها لاَبنة أخي من الرضاعة ، أرضعتني وأباها ذويبة ، فلا تعرضنَّ عليَّ بناتكن ولا أخواتكن"الحديث."

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وكل ما وصفت لك مما فرض اللَّه على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وجعل له دون الناس ، وبيَّنه في كتاب الله ، أو قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفعله ، أو أمر اجتمع عليه أهل العلم عندنا ، لم يختلفوا فيه.

الأم (أيضاً) : الخلع والنشوز:

أخبرنا الربيع بن سليمان قال:

أخبرنا محمد بن إدريس الشَّافِعِي رحمه الله قال: قال اللَّه - تبارك وتعالى -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت