فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95484 من 466147

ثم بتوسط المنفصل. 1 الأزرق بالنقل وصلة ميم الجمع الطويلة وضم أن، أو وتقليل دياركم. الأصبهاني بصلة الميم مقصورة وقصر المنفصل ثم بمد الصلة والتوسط وله الفتح في دياركم. ابن ذكوان بالسكت في المفصول وضم أن، أو والتوسط وفتح دياركم ونصب قليل. إدريس على هذا الوجه برفع قليل. الرملى بإمالة دياركم ونصب قليل. النقاش على وجه السكت في المفصول بطويل المنفصل ونصب قليل. حفص بكسر أن، أو وتوسط المنفصل ولاحظ أنه لا سكت له إلا على التوسط. حمزة بضم هاء عليهم والسكت في بقية المفصولات وترك السكت في المد. ثم بالسكت في المد.

خيرا لهم، وإذا لآتيناهم، من لدنا: مواضع الغنة. ولا يخفى التفخيم والترقيق في خيرا للأزرق. صراطا مستقيما: بالسين لقنبل بخلفه فله وجه الصاد أيضا.

ورويس بالسين فقط وخلف عن حمزة بالإشمام. والباقون بالصاد. النبيئين:

بالهمز لنافع وحده. الصالحين: هاء السكت ليعقوب بخلفه. وكفى: يائى ولا يخفى.

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً

الشرح والتحليل

1.ياأيها: المد المنفصل. 2. حذركم: ميم الجمع. 3. ثبات أو: النقل والسكت. وتحرير الأزرق كالآتى:

آمنوا/ حذركم/ فانفروا

قصر/ ترقيق/ ترقيق، تفخيم

قصر/ تفخيم/ ترقيق فقط

توسط/ ترقيق/ ترقيق فقط

توسط/ تفخيم/ ترقيق فقط

مد/ ترقيق/ ترقيق، تفخيم

مد/ تفخيم/ ترقيق فقط

هكذا في التحريرات. وهذا التحرير مضمونه عدم تفخيم المضمومة على تفخيم حذركم في باب الراءات المضمومة. ومعلوم أن تفخيم المضمومة لا يأتى على توسط البدل. ولاحظ أن حذركم فيها الخلف للنص عليها في مواضع الخلاف وهذا التحرير يؤيد ما جاء في باب الراءات شرح تنقيح التحرير فارجع إليه.

القراءة

قالون. 3 الأصبهاني بالنقل. 2 قالون بصلة الميم. 1 قالون بالتوسط.

الأصبهاني بالنقل. ابن ذكوان بالسكت. قالون بصلة الميم. الأزرق بالطول وقصر البدل وترقيق حذركم، فانفروا. ثم بتفخيم المضمومة. ثم بتفخيم حذركم وترقيق المضمومة. النقاش بتفخيم المضمومة أيضا وترك السكت واندرج حمزة. ثم بالسكت واندرج حمزة. الأزرق ببقية وجوهه المشروحة بصورة التحرير. حمزة بسكت المد، المفصول.

قوله تعالى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً (72)

الشرح والتحليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت