وقرأ «أبو عمرو» «يدخلون» في سورة النساء، ومريم، وأول غافر
وكذا «يدخلونها» في «فاطر» بضم الياء، وفتح الخاء، على البناء للمفعول.
وقرأ «يدخلون» الموضع الثاني من غافر» بفتح الياء، وضم الخاء، على البناء للفاعل.
وقرأ «شعبة» «يدخلون» في النساء، ومريم، وأول غافر، بضم الياء، وفتح الخاء، على البناء للمفعول.
أما الموضع الثاني من غافر فقد قرأه بوجهين:
بالبناء للفاعل، وبالبناء للمفعول.
وقرأ «يدخلونها» في «فاطر» بالبناء للفاعل قولا واحدا.
وقرأ «روح» «يدخلون» في النساء، ومريم، وأول غافر، بالبناء للمفعول.
أما الموضع الثاني من غافر، وكذا «يدخلونها» في «فاطر» فقد قرأهما بالبناء للفاعل.
وقرأ «رويس» «يدخلون» في مريم، وأول غافر، بالبناء للمفعول، واختلف عنه في الموضع الثاني من «غافر» فقرأه بوجهين: بالبناء للمفعول، وبالبناء للفاعل، أما «يدخلونها» في «فاطر» فقد قرأه بالبناء للفاعل قولا واحدا.
تنبيه: اتفق القراء العشرة على قراءة «يدخلون، يدخلونها» في غير المواضع التى سبق الحديث عنها بالبناء للفاعل، مثل قوله تعالى: {ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} الأعراف / 40.
ومن قوله تعالى: والملائكة يدخلون عليهم من كل باب الرعد 23.
سورة النساء ومن قوله تعالى: {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا النصر / 2 ومن قوله تعالى: جنات عدن يدخلونها ومن صلح من أبائهم} الرعد / 23 ومن قوله تعالى: {جنات عدن يدخلونها تجرى من تحتها الأنهار} النحل / 31 وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن القراءة ستة متبعة لا مجال للرأى فيها.
* «يصلحا» من قوله تعالى: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا} النساء / 128.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يصلحا» بضم الياء، وإسكان الصاد، وكسر اللام من غير ألف بعدها، على أنه مضارع «أصلح» الثلاثي المزيد بهمزة.
والإصلاح من الصلح بين المتنازعين جاء به «القرآن الكريم» قال تعالى: {وأصلحوا ذات بينكم} الأنفال / 1.
وقال تعالى: {فأصلحوا بين أخويكم} الحجرات / 10.