{اجْعَلْ لِي آَيَةً} [41] حسن، ومثله «رمزًا» ، وقيل: تام؛ للابتداء بالأمر.
{وَالْإِبْكَارِ (41) } [41] تام، على أنَّ «إذ» منصوبة المحل بمضمر، تقديره: واذكر، وحسن إن جعل ما بعده معطوفًا على ما قبله من عطف الجمل.
{الْعَالَمِينَ (42) } [42] تام؛ للابتداء بالنداء.
{الرَّاكِعِينَ (43) } [43] حسن.
{نُوحِيهِ إِلَيْكَ} [44] كاف عند أبي حاتم، ومثله «يكفل مريم» ، و «يختصمون» .
{بِكَلِمَةٍ مِنْهُ} [45] جائز، ويبتدئ اسمه «المسيح» بكسر الهمزة، ومثله «عيسى ابن مريم» إن جعل «عيسى» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو عيسى، وليس بوقف إن جعل اسمه المجموع من قوله: «المسيح عيسى ابن مريم» كما في (الكشاف) ، أو جعل «عيسى» بدلًا من المسيح، أو عطف بيان، و «ابن مريم» صفة لـ «عيسى» .
{وَالْآَخِرَةِ} [45] جائز، ومثله «المقربين» عند من جعل «ويكلم» مستأنفًا على الخبر، والأَوْجَهُ أنَّ «وجيهًا» ، «ومن المقربين» ، «ويكلم» ، «من الصالحين» ، هذه الأربعة أحوال انتصبت عن قوله: «بكلمة» ، والمعنى: إنَّ الله يبشرك بهذه الكلمة موصوفة بهذه الصفات الجميلة، ولا يجوز أن تكون من
«المسيح» ، ولا من «عيسى» ، ولا من «ابن مريم» ولا من الهاء في «اسمه» ، انظر تعليل ذلك في: المطولات فلا يوقف على «كهلًا» ؛ لأنَّ «ومن الصالحين» معطوف على وجهين، أي: وجيهًا، ومقربًا، وصالحًا، أو يبشرك بعيسى في حال وجاهته، وكهولته، وتقريبه، وصلاحه.
{الصَّالِحِينَ (46) } [46] تام.
{بَشَرٌ} [47] كاف، ومثله «ما يشاء» .
{كُنْ} [47] جائز.
{فَيَكُونُ (47) } [47] تام لمن قرأ: «ونعلمه» بالنون، على الاستئناف، وكاف لمن قرأ بالياء التحتية عطفًا على «يبشرك» من عطف الجمل.
{وَالْإِنْجِيلَ (48) } [48] حسن إن نصب «ورسولًا» بمقدر، أي: ونجعله رسولًا، وليس بوقف لمن عطفه على «وجيهًا» ، فيكون حالًا، أي: ومعلمًا الكتاب، وهو ضعيف؛ لطول الفصل بين المتعاطفين، وكذا على قراءة البزي، و «رسولٍ» بالجر عطفًا على «بكلمة منه» ، أي: يبشرك بكلمة منه ورسول؛ لبعد المعطوف عليه والمعطوف.