فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73276 من 466147

أبي سلول وأصحابه"تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ"أعداء اللّه إعلاء لكلمة اللّه"أَوِ ادْفَعُوا"الأعداء عن المجاهدين إخوانكم وكثروا سوادهم إن لم تقاتلوا"قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ"ولم نرجع ، وقال عبد اللّه ما ندري علام نقاتل أنفسنا"هُمْ"المنافقون القائلون هذا القول"لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ"يوم مقالتهم هذه لجابر جوابا لقوله يا قوم اذكروا اللّه فلا ترجعوا وتخذلوا نبيكم عند حضور عدوه"أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ"لأنهم أظهروا نفاقهم وجاهروا بعنادهم وكانوا"يَقُولُونَ"كلمة الإيمان أمام الأصحاب"بِأَفْواهِهِمْ"قولا خارجيا"ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ"المحشوة بالكفر الخالية من الإيمان"وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ" (167) فِي قلوبهم قبل تكلمهم بالإيمان نفاقا ، وهؤلاء هم"الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ"

المنافقين فِي المدينة"وَقَعَدُوا"عن الجهاد بقصد خذلان الرسول ، ثم بين ما قالوه لإخوانهم بقوله"لَوْ أَطاعُونا"أولئك المؤمنون الذين خرجوا مع الرسول وقعدوا معنا"ما قُتِلُوا"فِي واقعة أحد فرد اللّه عليهم بقوله"قُلْ"يا سيد الرسل"فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ" (168) أن قعودكم يمنعكم منه لأن المقتول ميت بعمره ، وإذا كان الموت لا بد منه فليمت العاقل فِي سبيل اللّه ، راجع الآية 158 المارة.

وتفيد هذه الآية أن المنافق شر من الكافر ، وأن الحذر لا يغني عن القدر ، وأن الموت فِي سبيل اللّه أشرف من الموت على الفراش وهو كذلك.

مطلب فِي حياة الشهداء ، وخلق الجنة والنار ، وقصة أهل بنو معونة ، وما قاله معبد الخزاعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت