المغرب فِي الخيل والإبل هو أن تحمر أرفاغ الفرس وحماليقه ووجهه من شدة البياض فعبر به عن الصبح وتدلوا بها إلى الحكام أدليت الدلو أرسلتها لتملأها ودلوتها انتزعتها ملأى قال ابن هرمة ولن ترني إلا أخا ملك أدلى إليه دلوى فأدلوها سهل المحيا تلفى خلائقه مثل وحي السلام تقروها ومعنى الآية أن المدلى كما أن قصده استقاء الماء فكذلك المتوسل إلى الحاكم قصده احتجان المال فيجعل الحاكم سببا إلى غرضه كسبب الدلو ويدخل فيه الإدلاء بالحجة الباطلة عند الحكام ومصانعتهم بدفع شيء إليهم والإقدام على اليمين الفاجرة التي يقطع الحاكم الأمر على ظاهرها واقتطاع ما يمكن من المال ثم دفع الباقي إلى الحاكم لقطع الخصومة والمقالة
ويسئلونك عن الأهلة أي فِي زيادتها ونقصانها قل هي مواقيت للناس والحج وهذا بيان جملة ما فِي الأهلة من مصالح الدنيا والدين من مواقيت المعاملات والمداينات والتواريخ الحالية والمواعيد المضروبة والآجال المحدودة والأيام المعدودة فِي الصوم والفطر ومناسك الحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها كانت العرب فِي الجاهلية إذا أحرمت نقبت فِي ظهور بيوتها للدخول والخروج وقيل إنه على وجه المثال فِي إتيان الشيء من وجهه والدخول فِي الأمر من بابه كما قال
لا أدخل البيت أحبو من مؤخره ولا أكثر فِي ابن العم أظفاري أعوذ بالله من أمر يزين لي شتم العشيرة أو يدني من العار ثقفتموهم ظفرتم بهم ثقفته إذا وقعت له فظفرت به قال الشماخ فهمت بورد القنتين فصدها حوامي الكراع والقنان اللواهز