فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16618 من 466147

قيل إنه التكبير فِي يوم الفطر وقيل إنه تعظيم الله على ما هدى إليه من عبادته فليستجيبوا لي قال أبو عبيدة الاستجابة والإجابة واحدة كما قال الغنوي وداع دعا يا من يجيب إلى الندى فلم يستجبه عند ذلك مجيب

فكان المراد فليجيبوا أوامري بالقبول والامتثال لأجيب دعاءهم وقال المبرد المراد بالاستجابة الانقياد والإذعان فِي كل ما أوجبه الله حتى إذا استجاب الله فِي أوامره أجابه الله فِي مسائله وهذا القول أجرى على الأصل لأن فِي معنى الإذعان معنى طلب الفعل ولأن الإذعان شرط من الدعاء كما أن الإيمان والتفويض وصدق الرجاء ومعرفة ما يدعو به أهو حسن وأنه خير وصلاح ومعرفة الوجه الذي عليه يحسن الدعاء وأن تعجيل الإجابة أو تأخيره على حسب مصالح الداعي وأن الله يرى ويسمع كلامه واختيار الله فيما يخيره للداعي وخير له من الإجابة كل ذلك شرط والرفث الجماع وفِي غير هذا الموضع الحديث عن النساء بقول فاحش الخيط الأبيض الصبح أول ما يبدو كما قال أبو دؤاد

ولما أضاءت لنا سدفة ولا من الصبح خيط أنارا فإن قيل أليس الأبيض هو الكاذب فِي الحديث والشعر قال ترى السر حان مفترشا يديه كأن بياض لبته الصديع وقال صلى الله عليه لا يهيدنكم المصفر فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر

قلنا إذا استطار طلوع البياض ظهرت اوائل الحمرة قال المخزومي فلما تقضي الليل إلا أقله وكادت توالي نجمه تتغور فما راني إلا مناد تحملوا وقد لاح معروف من الفجر أشقر وأبين من هذا قول اليشكري يسحب الليل نجوما ظلعا فتواليها بطيئات التبع ويزجيها على إبطائها مغرب اللون إذا اللون انقشع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت