فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141405 من 466147

وروى حفص عن عاصم حرجا مثل أبي عمرو «1» .

قال أبو زيد: حرج عليه السحور ، يحرج حرجا: إذا أصبح قبل أن يتسحّر ، وحرم عليه حرما ، وهما واحد ، وحرمت على المرأة الصلاة تحرم حرما ، وحرجت عليها الصلاة تحرج حرجا ، وهما واحد .

وقال أبو زيد: حرج فلان يحرج حرجا ، إذا هاب أن يتقدم على الأمر ، أو قاتل فصبر وهو كاره .

من فتح الراء كان وصفا بالمصدر ، مثل: قمن وحرى «2» ، ودنف ، ونحو ذلك من المصادر التي يوصف بها ، ولا يكون «3» كبطل ، لأن اسم الفاعل في الأمر العامّ من فعل إنما يجيء على فعل . ومن قرأ: حرجا* فهو مثل دنف ، وفرق ، ومعنى الكلمة فيما فسّر أبو زيد: الضّيق والكراهة .

[الأنعام: 125]

واختلفوا في تشديد العين وتخفيفها ، وإدخال الألف وإخراجها من قوله عزّ وجلّ: كأنما يصعد في السماء [الأنعام/ 125] .

فقرأ ابن كثير وحده: كأنما يصعد في السماء . ساكنة الصاد بغير ألف خفيفة .

(1) السبعة ص 268 .

(2) قمن: بفتح الميم ، يقال: أنت قمن أن تفعل كذا ، أي خليق وجدير لا يثنّى ولا يجمع ولا يؤنق ، فإن كسرت الميم أو قلت: قمين ، ثنيت وجمعت . ومثلها حرى .

(3) في (ط) : تكون .

الحجة ج 3 م/ 26 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت