في مخمصة غير متجانف لإثم ، فإن الله غفور رحيم [المائدة/ 3] .
[الأنعام: 199]
اختلفوا في ضمّ الياء وفتحها «1» في قوله [جلّ وعزّ] «2» : وإن كثيرا ليضلون [الأنعام/ 119] في ستة مواضع .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ليضلون ، هاهنا . وفي يونس [88] : ربنا ليضلوا عن سبيلك وفي سورة إبراهيم [30] :
أندادا ليضلوا وفي سورة الحج [9] : ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله ، وفي لقمان [6] : ليضل عن سبيل الله بغير علم ، وفي الزّمر [8] أندادا ليضل عن سبيله بفتح الياء في هذه المواضع الستة .
وقرأ نافع وابن عامر ليضلون بأهوائهم بغير علم وفي يونس ربنا ليضلوا بفتح الياء فيهما ، وفي الأربعة التي بعد هذين الموضعين يضمان الياء .
وقرأ عاصم وحمزة والكسائيّ في الستة المواضع بضم الياء «3» .
قال أبو زيد: أبرمت الرّجل إبراما ، وأضللته إضلالا حتى برم برما وضلّ ضلالة . قال: وتقول: ضللت الطريق ، والدّار أضلّها ضلالا ، وأضللت الفرس والناقة والصبيّ إضلالا ، وكذلك كلّ ما ضلّ عنك فذهب .
(1) في (ط) : «من» بدل «في» .
(2) سقطت من (ط) .
(3) السبعة 267 .