فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141368 من 466147

[الأنعام: 98]

اختلفوا في كسر القاف وفتحها من قوله تعالى «1» :

فمستقر [الأنعام/ 98] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: فمستقر بكسر القاف .

وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائيّ:

فمستقر بفتح القاف «2» .

قال سيبويه: قالوا: قرّ في مكانه واستقرّ ، كما قالوا:

جلب الجرح وأجلب ، يريد بهما «3» شيئا واحدا . فكما بني هذا على فعلت ، بني هذا على استفعلت «4» ، فمن كسر القاف كان المستقرّ بمعنى القارّ .

وإذا كان كذلك وجب أن يكون خبره المضمر منكم ، أي: منكم مستقرّ ، كقولك: بعضكم مستقرّ ، أي: مستقرّ في الأرحام ، وقال: يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق [الزمر/ 6] ، كما قال: وقد خلقكم أطوارا [نوح/ 14] .

ومن فتح مستقر* «5» فليس «6» على أنه مفعول به . ألا ترى أنّ استقرّ لا يتعدى ؟ ، وإذا لم يتعدّ لم يكن «7» منه اسم

(1) في (ط) : عز وجل .

(2) السبعة 263 .

(3) في (ط) : بهما جميعا شيئا .

(4) سيبويه 2/ 240 باب استفعلت .

(5) سقطت من (ط) مستقر .

(6) سقطت من (م) فليس .

(7) في (ط) : يبن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت