فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141365 من 466147

رفع عنده ، وإن كان منصوب اللفظ ، ألا ترى أنك تقول: منا الصّالح ومنّا الطّالح فترفع .

[الأنعام: 96]

اختلفوا في إدخال الألف وإخراجها من قوله [عز وجل] «1» : وجاعل الليل سكنا [الأنعام/ 96] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: وجاعل الليل سكنا بألف .

وقرأ عاصم وحمزة والكسائيّ: وجعل الليل سكنا بغير ألف «2» .

وجه قول من قال: جاعل* أن قبله اسم فاعل: إن الله فالق الحب والنوى ... فالق الإصباح وجاعل ، ليكون فاعل المعطوف مثل ، فاعل المعطوف عليه ، ألا ترى أنّ حكم الاسم أن يعطف على اسم مثله ، لأن الاسم بالاسم أشبه من الفعل بالاسم .

وقد رأيتهم راعوا هذه المشاكلة في كلامهم ، وذلك نحو ما جاء في قوله: يدخل من يشاء في رحمته ، والظالمين أعد لهم عذابا أليما [الإنسان/ 31] ، وقوله: وكلا ضربنا له الأمثال [الفرقان/ 39] ، وفريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة [الأعراف/ 30] ، نصبوا كلّ هذه الأسماء التي اشتغل عنها الفعل ، ليكون القارئ بنصبها كالعاطف جملة من فعل

(1) سقطت من (م) .

(2) السبعة: ص 263 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت