1 -الشخصية هي ذلك النظام الكامل نسبيا، والمتكون من الميول والاستعدادات الجسمية والعقلية التي تعتبر مميزا خاصا للفرد، وبمقتضاها يتحدد أسلوبه الخاص للتكيف مع البيئة المادية والاجتماعية.
2 -الشخصية هي ذلك النظام المتكامل نسبيا والمتكون من الميول والاستعدادات الجسمية والعقلية التي تعتبر مميزا خاصا للفرد وبمقتضاها يتحدد أسلوبه الخاص للتكيف مع البيئة المادية والاجتماعية
3 -الشخصية هي الصورة المنظمة المتكاملة لسلوك فرد ما، يشعر بتميزه عن الغير، وليست هي مجرد مجموعة من الصفات، وإنما تشمل في الآن نفسه ما يجمعها، فهي ألذات الشاغرة، وكل صفة مهما كانت ثانوية تعبر إلى حد ما عن الشخصية بكاملها.
ومن هنا يتبين أن هناك ترابط بين الجانب النفسي والثقافي، اللذين لهما تقييدا للسلوك من خلال القيم الثقافية، ومدى تأثيرها على الشخصية لدى الأفراد في المؤسسة.
إن أول عمل لإدارة الأفراد في المؤسسة يتعلق بالحصول على الكفاءات المختلفة اللازمة لتحقيق أهدافها. إن هذا العمل يتعلق بموضوعات عديدة مثل تحديد الاحتياجات من الموارد البشرية والاستقطاب ثم الاختيار والتعيين.
وإن تحديد الاحتياجات من الموارد البشرية يتعلق بكل من نوعية وحجم الأفراد المطلوبين.
أما الاختيار والتعيين فيتضمن مجموعة متعددة من الأنشطة وضعت خصيصا لهذا الغرض مثل طلبات التقدم لشغل هذه الوظائف، والاختبارات والمقابلات ... إلخ.
بالإضافة إلى نوعية وجودة العامل البشري الذي تستوجبه هذه المتطلبات، ولا يتم ذلك في المؤسسة إلا من خلال تخطيط واستراتيجية محددة.
وسوف نتطرق في هذا المبحث إلى كل من العناصر التالية: الدور الإداري والمهني المتنامي للموارد البشرية، وسياسة تكوين الموارد البشرية في المؤسسة، وأخيرا مؤشرات قياس الموارد البشرية.
المطلب الأول: الدور الإداري والمهني المتنامي للموارد البشرية.
لقد ظهر الاهتمام بالموارد البشرية في المجتمعات، بشكل أكثر وضوحا، أين حققت المجتمعات قفزات تنموية معتبرة، من خلال الطاقات البشرية المعرفية وكفاءاتها.