التغيرات في هذه القيم عن طريق استخدام المبادئ المحاسبية القياسية، ومن المبادئ الأساسية لقياس رأس المال البشري هي:
-الأفراد والمعلومات هي القوة الدافعة لاقتصاد المعرفة، إذ يعتبر العنصر البشري من أهم الموارد، فبدونه لا يمكن الاحتفاظ بالنمو في كل مجالات الأعمال.
-جمع بيانات يوميا من خلال أداء العاملين، لأنها تعتبر الأصل الوحيد القادر على اتخاذ القرارات، فإن سلوكياتهم هي سبب حدوث كل شيء إيجابيا وسلبيا، ولكي نستطيع أن نطور شيئا فيجب أن نعرف كيف يتعامل الناس مع هذا الشيء من خلال قواعد البيانات الخاصة بتكلفة ووقت وعدد وجودة رأس المال البشري في المؤسسة.
كما وجهت بعض الانتقادات إلى مقاييس رأس المال البشري من حيث دقتها وتماسكها مثل المقاييس المالية، ويرجع ذلك إلى استخدام بعض القياسات الخارجية التي لم يثبت صحتها ودقتها، ولهذا يجب وضع مقاييس ثابتة واستخدامها لفترات طويلة واختيار مدى دقتها، حتى تصبح بنفس دقة المقاييس المستخدمة في النظام الحالي.
ومهما كانت جودة العمليات، أو حتى رأس المال الفكري، فبدون تدخل رأس المال البشري لا يمكن إضافة أية قيمة للمؤسسة، وذلك لأن مهارات العاملين وخبراتهم والمعرفة التي يمتلكونها ودرجة التحفيز بداخلهم، هي التي تخلق القيمة المضافة، فالإدارة توفر رأس المال الهيكلي بأفضل تكلفة والعاملون يعطون الحياة لهذا الرأس المال، من خلال:
-التسيير للمستقبل.
-المدير هو الأساس.
-التجهيز للمستقبل أصعب من التجهيز للماضي.
على الرغم من وجود العديد من مداخل التقييم، واستخدام أدوات متنوعة، والاعتماد على افتراضات متعددة، إلا أن إدارة الموارد البشرية لم تزل صعوبات أمام نجاحها في استخدام المداخل الحالية.
وتقوم البيانات التي يتم تجميعها أثناء برنامج الموارد البشرية بقياس ردود الفعل والرضا في المستوى الأول والتعلم في المستوى الثاني، فالقيام بتجميع البيانات أثناء تطبيق برنامج الموارد البشرية يضمن اتخاذ الإجراءات التصحيحية، كما يضمن أن العملية قد تم تعديلها بما يحافظ في