وتستخدم الميزانيات التقديرية على نطاق واسع للأغراض الرقابية مما يجعل الكثير ينظر إليها كأداة من أدوات الرقابة، ولكن إعدادها هو في الواقع عمل تخطيطي.
والشكل رقم (4) يمثل:
الشكل
إن تعدد وتنوع المؤسسات في أحجامها، وفروع نشاطاتها، وأشكالها القانونية خاصة مع التطور الذي عرفته المفاهيم المعاصرة، وظهور أنواع من المنتجات والخدمات التي لا يمكن حصرها، جعل عملية تعريف المؤسسة صعبا بشكل كبير، ومن مميزات المؤسسة كنظام مفتوح أنها مكونات نظام معين، وهي عناصر متفاعلة فيما بينها، وهي دورها يمكن أن تعتبر كأنظمة متفرعة عنه قد تصل إلى أجزاء ابتدائية بالنسبة له، حسب الأهداف الملحقة بكل جزء.
كما أن عملية التخطيط في المؤسسة تهدف أساسا إلى الانتقال المنظم من موقف معين في الوقت الحاضر إلى موقف آخر في فترة لاحقة، لذا هو عملية مستقبلية تعتمد أو تتكيف نوعين من تغيرات المحيط بفعل الفرارات المتخذة من طرف مسيريها بواسطة نشاطات أعضائها.