فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 92

المبحث الثالث: مشاكل التخطيط

من الصعب افتراض أن التخطيط يعالج كل المشاكل التي تواجه المنظمة (المؤسسة) ، فإلى جانب أهميته وجوانبه ومزاياه إلا انه يعاني من نقص في بعض جوانبه، كما يعاني من بعض الصعوبات والتي أهمها:

-عن أحداث البيئة ومتغيراتها ليس من الممكن دائما التحكم فيها.

-المقاومة الداخلية للتخطيط من جانب بعض الإداريين.

-إن التخطيط من العمليات الإدارية المكلفة.

-إن التخطيط مهمة صعبة من الصعب تعلمه

-انعدام فائدة التخطيط طويل الأجل في مواجهة الأزمات الفورية.

المطلب الأول: عوامل نجاح التخطيط

أرجع رجال الفكر الإداري على وجود عدد من العوامل، تعد بمثابة مقاييس يمكن الاستدلال بها في تمييز الخطة الجيدة، وتكون هذه الخطة أقرب إلى الرشاد واقدر على تحقيق الأهداف، انطلاقا من الخصائص التالية:

1 -تحقيق أسلوب عمل متكامل ببعده الزماني والمكاني لجميع أجزاء المؤسسة. وبكفاءة أكبر، فالتخطيط يهيئ الفرصة للإدارة لرؤية هذه الأجزاء المختلفة في إطار متكامل وفي نفس الوقت.

2 -اعتماد أسلوب بيئي، أي أنه يأخذ البعد البيئي عند تحديد الأهداف ورسم السياسات وتنفيذها ومتابعتها.

3 -أسلوب شامل، بمعنى أنه يشمل جميع المشاكل بجوانبها المختلفة ويقلل عدد الأحداث المفاجئة التي قد تتطلب حلول عاجلة، فمن طريق التخطيط يمكن الاحتياط لمواجهة المواقف الحرجة، هذا بالإضافة إلى العمل على تجنب وقوع الأزمات تفاديا لمخاطرها.

4 -التخطيط يوفر الأسس العلمية للرقابة، وتقوم بينهما علاقة مباشرة.

وبعد استعراضنا بعض الخصائص أو العوامل التي تؤدي التخطيط الجيد، إلا أنه تتوفر في الخطة الجيدة بعض الشروط وأهمها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت