فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 92

المطلب الأول: التخطيط حسب الإطار الزمني

وفقا للمعيار الزمني يمكن تصنيف التخطيط إلى نوعين بالإضافة إلى التخطيط قصير الأمد.

أولا: التخطيط الطويل الأمد:

هي خطة توضع بالأساس لتطبق على المدى البعيد، ويعتبر أول نظام متكامل للتخطيط، الذي ظهر في خمسينات هذا القرن، والذي طبق بشكل واسع في المؤسسات الأمريكية، وانتقل بعدها إلى أوروبا، لهذا فهذا النظام لا يأخذ بعين الاعتبار الإضطرابات والتقطعات التي قد تحدث في المحيط، وهو يفترض ظروفا ومجالا ثابتا تقريبا، ومن بين هذه الظروف أو التغيرات، زيادة معدل التغيير التكنولوجي، وزيادة التعقيد في الأعمال، وزيادة حدة المنافسة الدولية، وعند وضع خطة طويلة المدى فإن الخطوة الأولى هي أن يكون هناك تحديد واضح للغرض الذي تهدف إليه المؤسسة (1) وعلى ذلك فالغرض الرئيسي من التخطيط الطويل الأمد هو التأكد من أن المؤسسة تغير نفسها، بدلا أن تنتظر حتى تحل مؤسسة أخرى محلها. وأول انشغال في نهايته يتحقق الهدف المنشود، وتكون مدته عموما أكثر من خمسة سنوات وتختلف حسب طبيعة المؤسسة ونشاطها، ويرتبط أساسا بالتخطيط الإستراتيجي الذي يهدف إلى إنجاز أهداف استراتيجية بعيدة المدى، حيث يعتمد على التنبؤ، وفيه درجة أقل مخاطرة بالنسبة للتخطيط قصير ومتوسط الأمد، كما أن الفترة الزمنية المحددة للخطة تعتمد على عدة اعتبارات منها:

-طبيعة العمل الذي تمارسه المؤسسة.

-طبيعة النشاط المتضمن في الخطة.

-طبيعة الإستراتيجيات والسياسات المنشودة.

-طبيعة الظروف التي تمر بها المؤسسة.

-الإمكانيات المادية والبشرية.

ثانيا: التخطيط متوسط الأمد:

ويرتبط بالخطة طويلة الأجل عن طريق الإطار العام الذي ترسمه هذه الخطة، وهي تتعرض لهيكل القطاعات واختيارات المشروعات الاستثمارية المحددة بفضل هياكل العمالة وغيرها، وتتراوح مدته بين سنة وخمس سنوات، ويكون هذا النوع مطبقا في بعض المؤسسات فقط، وذلك وفقا للنشاط الذي تقوم به، ويعتمد على درجة متوسطة من المخاطرة، ويكون هناك تطابق بين التخطيط متوسط الأمد والقصير الأمد من حيث الأهداف.

ثالثا: التخطيط قصير الأمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت