فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 92

المبحث الثاني: أنواع التخطيط

أضحى التخطيط اليوم ضرورة من ضرورات العصر الحديث، فالتخطيط تعبير عصري عن مشروع أو إنتاج يجب تحقيقه وفق عمليات ضرورية متكاملة، وهو بذلك ضرورة تقنية لتقدم المجتمع لذلك عملت أغلب الدول على إتباع أساليب وأنماط تطبيقية لهذه التقنية الحديثة لتعبر بها عن واجهتها السياسية والعملية ومنها:

-التخطيط الاستدلالي: حيث تشير الدولة إلى ما يجب تحقيقه من الأهداف المعينة دون أي تدخل منها، وإذا حاولت التدخل فإنها تمارسه عن طريق التوجيه والإرشاد.

-التخطيط التشجيعي: حيث تلجأ الدولة إلى اعتماد حوافز مادية ومعنوية تقدمها إلى الأفراد أو الجماعات لتؤثر في تسيير الأهداف الموضوعية.

-التخطيط الإلزامي: حيث يلزم الدولة الأفراد والهيئات بتنفيذ المخطط الموضوع من طرفها.

-التخطيط الموقفي: (1) إذ نجد أن الإدارة تقوم بوضع خطة مبدئية والتي تحدد الأحداث الموقفية المحتملة، والتي يمكن أن تملي بعض ا لتعديلات على الخطة الأصلية بعد ذلك تقوم المنظمة بملاحظة ومتابعة الأنشطة الجارية، لمعرفة هل تحققت الأحداث المحتملة من عدم، ووقت حدوثها.

وسواء أجرت ممارسة التخطيط بصورة استدلالية أم تشجيعية أم موقفية أم إلزامية، فالتخطيط على أنواع وفقا للمعيار المعتمد، وكما يتميز التخطيط بوجود مفهوم التغيرات المستقبلية، وبالتالي استمرار وتتابع الأعمال بنظام معين من أجل تحقيق هدف معين، كما أن التخطيط يرتبط بتوزيع وتخصيص الإمكانات والموارد على مختلف مجالات نشاط المؤسسة، ويمكن تصنيفها وفق معيارين يتمثلان في:

-حسب الزمن: هناك خطط للمدى الطويل وأخرى متوسطة وحتى قصيرة.

-حسب المجال: مخططات حسب مجالات نشاط المؤسسة، وفي مختلف خطط الاستعمال، بالإضافة إلى التصنيفية السابقين هناك تصنيف آخر حسب الطبيعة أي من الخطة الاستراتيجية على الإجراءات الإدارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت