-يساعد على إتاحة الفرصة للجميع في المشاركة على اتخاذ القرار في المؤسسة ويحدد
مقاييس الأداء والمراقبة.
-يسمح التخطيط الاستراتيجي للمؤسسة النجاح والاستمرارية في النشاط.
ولذا نلاحظ في الوقت الحاضر معظم المؤسسات تتبنى نظام التخطيط الاستراتيجي الذي يعمل على وضع أفضل الاستراتيجيات والسياسات وتطبيقها من خلال تدبير واستخدام الموارد المادية والبشرية المتاحة حاضرا ومستقبلا، من أجل اتخاذ قرارات مستقبلية.
هناك عناصر كثيرة ورئيسية يجب التفكير فيها قبل البدء في وضع الاستراتيجيات، وتعتبر هذه العناصر أساسية في تحديد كفاءة التخطيط الاستراتيجي ومن بينها: [1]
-وجود فريق عمل متكامل للقيام بعملية التخطيط الاستراتيجي يتكون من أفراد قادرين على الاضطلاع بمسؤولية هذا الفريق والمتكون من: محليين الإدارة والرئيس والأعضاء والمديرين التنفيذيين والاستشاريين وخبراء التخطيط من الخارج.
-وجود مناخ مشجع داخل المؤسسة للبدء في جهود التخطيط الاستراتيجي ومنها وجود مديرين ذوي خبرة في مجال التخطيط وأنظمة المعلومات، ونظام الاتصال.
-يتطلب التخطيط الاستراتيجي ظهور الحاجة إلى التعاقد مع خبراء ومستشارين متخصصين في عملية التخطيط الاستراتيجي، (بحوث وجمع معلومات، وتزويد الشركة بتقارير .... إلخ) .
كما يتضمن التخطيط الاستراتيجي الخصائص التالية:
-هو نظام لتحديد مسار الشركة في المستقبل، ويتضمن ذلك تحديد رسالة الشركة في المستقبل وأهدافها والتصرفات اللازمة لتحقيق تلك الجهود.
-هو نظام من خلاله يتم تحديد مجالات تميز الشركة في المستقبل.
-هو رد فعل لكل من نقاط القوة والضعف في أداء الشركة والتهديدات والفرص الموجودة في البيئة، وذلك لتطوير مجالات التنافس المتاحة أمام الشركة في المستقبل.
وفي الأخير التخطيط الاستراتيجي يركز على الفاعلية، كما يركز على البحث عن التقدم أو التطور في مجالات محددة تسمح بالوصول إلى الغايات العامة، أي النشاطات الأساسية التي تقود إلى النجاح.
(1) ناصر دادي عدون: الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 2001، ص 68