-أن يكون للخطة هدف واضح، إذ يجب أن تتركز جميع الأنشطة وتتكاثف جميع الجهود مهما اختلفت السبل.
-أن تواجه الخطة مشاكل عديدة ناجمة عن البيئة، لذلك يجب على الخطة أن تتفاعل معها، لكي تؤدي إلى تحقيق الغاية المنشودة.
لا يعتبر التخطيط من وظائف الإدارة التي يمكن ممارستها بسهولة، ويرجع ذلك إلى وجود بعض المحددات والمشاكل، كما يمكن التعرض إلى قضيتين متعلقتين بالتخطيط على مستوى المؤسسة هما: (1)
-العلاقة بين القائمين بالتخطيط، والقائمين بالتنفيذ، وصعوبة التنبؤ بالحقائق المتعلقة بالمستقبل، بحيث أن فاعلية التخطيط تعتمد على صحة الفروض المتعلقة بالمستقبل. وعادة هذه الفروض تتضمن حدا أدنى من الأخطاء.
دقة تنبؤات الخطة وإمكانية السيطرة على متغيرات التنفيذ، كثيرا ما تواجه المؤسسة مشكلة عدم توافر المعلومات الكافية التي هي أساس التخطيط، ونقصها يؤدي إلى ضعف الافتراضات المتعلقة بالمستقبل، وفي هذه الحالة يلجأ المسؤولون إلى وضع خطة وبرامج مرنة مع تحديد الإستراتيجيات بديلة تناسب الظروف المتغيرة التي تواجهها المؤسسة، وقد تبرز معوقات أخرى تؤدي في أغلب الأحيان على عدم نجاح التخطيط ومنها ما يلي: (2)
1 -المعوقات النفسية: ويقصد بها مقاومة العاملين بالمشروع للخطط الجديدة، فقد يصعب على الغدارة تغيير طريقة تفكير العاملين التي اعتادو عليها خلال فترات طويلة.
2 -المعوقات الإدارية: ويقصد بها السياسات والإجراءات والقواعد المعمول بها في المشروع الذي ترغب الإدارة في تغييرها لتتلاءم مع الخطة الجيدة، وقد تجد الإدارة صعوبة في إحداث التغيير المطلوب.
ومن معوقات التخطيط الأخرى نجد قيودا داخلية وأخرى خارجية: فالقيود الداخلية تتمثل في الحدود القصوى من الطاقات الإنتاجية، كفاءات الأفراد، والمعدات المتاحة للاستخدام، أما القيود الخارجية فتتمثل في القوانين واللوائح العامة والاعتبارات الاجتماعية والسياسية التي لا تستطيع الإدارة التفاعل معها.