ويطلق عليها عادة الخطة التنفيذية وبعدها الزمني عام واحد، ويرتبط بالميزانية العامة للدولة، وهي تعد الوسيلة التنفيذية للخطة متوسطة الأجل، ويجب أن تساهم في إنجازها، حيث أن الخطة قصيرة الأمد إذا وضعت دون الأخذ بعين الاعتبار الخطة طويلة الأمد، فعادة ما تعرقل وتعطل إنجازها، ولذا لابد من إيجاد تنسيق وترابط بينهما [1] .
هي مخططات حسب مختلف الأقسام أو مجالات نشاط المؤسسة، من خطة التوزيع إلى خطة الإنتاج وخطة البحث وغيرها، كما تنقسم بدورها إلى نوعين: خطط متكررة الاستعمال وخطط غير متكررة الاستعمال.
1 -الخطط متكررة الاستعمال.
أولا: الاستراتيجية: STRATEGIE
الاستراتيجية تابعة للأهداف، في مؤسسة ما، وهي خطة عمل شاملة تحدد أهداف استراتيجية. وهذا المفهوم نسبيا حسب مستوى أنواع المؤسسة، نفس القرار يكون تكتيكيا أو استراتيجيا. وقد ترك لنا مختلف رواد المدارس الإدارية والاستراتيجية، وسوف نعرض البعض حتى نستطيع الإلمام بمختلف الجوانب التي تهتم بها، إذ رغم أنها تكاد تصب في نفس الاتجاه، فهي تتكامل في مجملها، فلدى تعريف هاري إقور أنصوف HARRY IGOR ANSOFF، حيث يرى أن:
الاستراتيجية هي نمط من حلول للمشكلات والثغرات الاستراتيجية التي يواجهها المديرون، كما يضيف في تحليل وتطوير مفهوم الاستراتيجية من خلال أن المؤسسة تستطيع تحدد قطاع أو مجال النشاط أين يجب أن تكون فيه المؤسسة، وتختار المؤسسة طريقة العمل خاصة في البحث عن الفرص الاستراتيجية للوصول إلى أهدافها وذلك بالاعتماد على قواعد اتخاذ القرارات التي توجه اختياراتها نحو فرص أحسن [2] .
بالنسبة لأنصوف ANSOFF، فإن الاستقلالية ترتبط بأربعة معايير هي استقرار الفاعلية، والملائمة في كل من العملية الاستراتيجية والهيكلة.