فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 92

المطلب الأول: أهمية التخطيط.

التخطيط أساس الإدارة، إذ أن معظم المؤسسات تعمل في ظروف متغيرة عبر الزمن، فالتقلبات المستقبلية تستلزم اللجوء إليها، وبالتالي يحاول الحد منها، ولكي نتعمق في توضيح أهمية التخطيط يمكن صياغته كالآتي:"لتحقيق الهدف بأكبر فاعلية، ينبغي القيام بالتخطيط أو الجهد الذهبي قبل التنفيذ أو قبل الجهد المادي."وعليه فإنه بإمكاننا أن نقول لماذا يعد التخطيط مهما؟ ويمكن الإجابة عليه من خلال العناصر التالية:

1 -يحدد التخطيط اتجاه المؤسسة أي الوجهة التي تسعى إليها وغرضها الرئيسي.

2 -يحدد التخطيط إطارا موحد للعمل، ولاتخاذ القرارات في المؤسسة، وهذا أمر مهم لأن غياب التخطيط على معرفة الفرص والمخاطر المستقبلية، حيث يرى"دراكر"أن هناك جانبا آخر من جوانب الأهمية في التخطيط، وهو في حين لا يؤدي التخطيط إلى التحديد الكامل للمخاطر الكامنة في المستقبل، ويساعد على الأقل على خفض هذه المخاطر.

وسوف نتعرض إلى أهم المتغيرات التي تِثر في وظيفة التخطيط وهي: [1] .

1 -التغيير التكنولوجي: معرفة مستوى تسريع وتطوير العمليات الإنتاجية الخدمية، وأثاره

على مختلف أوجه النشاط الاقتصادي.

2 -التغيير في السياسات الحكومية: مدى تأثير السياسات الحكومية اتجاه المؤسسة.

3 -التغيير في سلوك المنافسة: معرفة مستوى المؤسسات المتنافسة للتغييرات المحتملة في

السوق.

4 -التغيير في النشاط الاقتصادي العام: على أساسه يمكن تحديد مستوى التغير في بلد ما من

ضمن البيئة الخارجية المحيطة بمؤسسات الأعمال.

5 -التغيير في الموارد البشرية والمادية: إن هذه التغييرات تجعل من معرفة التخطيط من حيث عدد السكان والموارد المتاحة.

كل هذه المتغيرات تؤثر على وظيفة التخطيط بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

(1) علي السلمي: التخطيط والمتابعة. مكتب غريب، القاهرة الطبعة الثانية.198 - 78.ص 151

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت