فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 92

المؤسسة بإدارة الموارد البشرية وعن طريقها تتمكن من إحراز الكثير من المزايا التنافسية التي تمكنها من مواجهة التحديات البيئية وضمان الاستمرار والبقاء.

المطلب الأول: مفهوم إدارة الموارد البشرية.

يتباين الكتاب في تحديدهم لمفهوم إدارة الموارد البشرية، ويعزي التباين في أغلب الأحيان التسميات التي أطلقت على الإدارة المعنية بالعنصر البشري في المؤسسات، فهناك من يستخدم"إدارة الأفراد [1] . ويعرفها بكونها"تخطيط وتنظيم وتوظيف وقيادة ورقابة الأفراد العاملين في المنظمة (المؤسسة) " [2] . وكما تعرف على أنها عملية الاهتمام بكل ما يتعلق بالموارد البشرية التي تحتاجها أي مؤسسة لتحقيق أهدافها. بالإضافة إلى ذلك الجزء من الإدارة المتعلق بالعاملين وبعلاقاتهم مع المؤسسة الذي يهدف إلى رفع مستوى كفاءة العاملين، وإلى تحقيق العدالة فيما بينهم، ويدرك من التعاريف السابقة بأن إدارة الأفراد تشتمل على النشاطات الآتية: ابتداء من تخطيط هذه الموارد، ومرورا بإعداد نظم التحليل، الاختيار والتعيين وتقويم أداء العاملين، نظم الحوافز وتطوير أدائهم، والرقابة عليهم، وتوفير السلامة المهنية بما يحقق أهداف المؤسسة."

ويؤكد الاتجاه الذي يتبنى هذا المفهوم، على أن تلك الإدارة مسؤولة عن إنجاز نشاطات خاصة بالفرد والمؤسسة، وهي المسؤولة عن توجيه عنصر العمل في المؤسسة من خلال نشاطات توجه لزيادة فاعليته كالاستقطاب والتوظيف والتدريب والتطوير والمكافأة.

كما يذهب الفريق الآخر إلى استخدام تسمية إدارة الموارد البشرية ويعرفونها بأنها"الإدارة المسؤولة عن زيادة فاعلية الموارد البشرية في المؤسسة لتحقيق أهداف الفرد والمؤسسة والمجتمع. ونستخلص مما تقدم بأن إدارة الموارد البشرية هي الإدارة المسؤولة عن تمكين المؤسسة من بناء مزاياها الاستراتيجية والمحافظة عليها وتطويرها من خلال العناصر التالية: تخطيط واقعي للموارد البشرية وتوظيف ملائم لها وتدريب دقيق ومتابعة مستمرة وتطوير لتحقيق المواءمة الداخلية والخارجية للمؤسسة."

(1) - نادر أحمد أبو شيخة. إدارة الموارد البشرية. دار صفاء للنشر والتوزيع. عمان. 2000، ص 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت