فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 92

ففي هذا الشأن يرى فيلهو أن الخطة الاستراتيجية الفعالة أو الجيدة تستلزم الفهم الكامل والمعرفة الحقيقية لواقع البيئة التي تعمل داخلها المؤسسة، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة مجموعات من المتغيرات وهي: متغيرات بيئية على المستوى الوطني، ومتغيرات البيئة التشغيلية، ومتغيرات البيئة الداخلية.

أما PHILIP KOTLER، فيعرف التخطيط الاستراتيجي كما يلي: هو مجموعة الإجراءات التي تسمح للمؤسسة بإعداد وتثبيت رباط متين مع مواردها وأهدافها من جهة، والإمكانيات المتاحة في السوق من جهة أخرى، إنه يتمثل على الخصوص في تحديد وتسيير الأنشطة التي اختارتها المؤسسة للاستثمار. [1]

كما يعرف داركر (DRUCKER) "التخطيط الاستراتيجي أنه عبارة عن عملية مستمرة لتنظيم تنفيذ القرارات الحالية، وتوفير المعلومات الكافية الخاصة بمستقبل تنفيذها وتنظيم الجهود اللازمة لتنفيذ القرارات، وقياس نتائج القرارات من خلال نظام جيد ومستمر للمعلومات".

فالتخطيط الاستراتيجي يركز على ميدان واحد من ميادين العمل في وقت محدد، بينما التخطيط البعيد المدى يركز على ميادين النشاط في المؤسسة، ويشترك في التخطيط الاستراتيجي رجال الإدارة العليا، بينما في التخطيط بعيد المدى كل المديرين.

المطلب الثاني: أهمية التخطيط الاستراتيجي.

يعمل التخطيط الاستراتيجي لمواكبة التغيرات البيئية المختلفة المحيطة بالمؤسسة، كما يعمل على تحقيق واختيار أفضل بديل من البدائل المتاحة، ويتجنب المخاطر الناشئة على تلك التغيرات، ولذلك نلاحظ المؤسسة تمر في إجراءات التخطيط الاستراتيجي إلى المرحلة الأقرب إلى الميدان العملي، ونظرا للأهمية الكبرى التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية: [2]

-تزويد المؤسسة بطرق وأساليب للتفكير.

-الحاجة إلى تخفيض التكاليف سواء من خلال البحث عن مواقع إنتاجية جديدة.

-يساعد المديرين على تقوية القدرات الإدارية التي من شأنها التكيف بسرعة مع التغيرات

الجديدة.

-يساعد المؤسسة على تخفيض الموارد المتاحة وإشكالية سوء استخدامها.

(2) علي الشريف، منال الكردي: تنظيم إدارة الأعمال، الدار الجامعية، كلية التجارة، جامعة الإسكندرية، مصر، 2003. ص 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت