فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 92

المطلب الثاني: خصائص التخطيط

إذا كان المعترف به أن أي مؤسسة بدون خطة لا يمكن اعتبار نشاطها عاديا، وأن أي إدارة بدون تخطيط لا تعتبر كذلك، وإذا كان التخطيط الجيد يسمح بتحقيق كل هذه المزايا، ونذكر البعض منها:

أولا: التخطيط والتقدير للمستقبل.

إن تحقيق الأهداف المرسومة، يتم في تاريخ لاحق أو بعد فترة زمنية معينة، وهذا يعني أن التخطيط يعمل في ظروف ومتغيرات لم تحدث بعد ولكنها متوقعة أو محتملة، إلا أن اتخاذ القرار اليوم يجب أن يكون بالأخذ بعين الاعتبار إمكانات المؤسسة في نفس التاريخ بالنظر إلى نتائج هذا القرار على الموارد والإمكانيات المتاحة.

ثانيا: عملية التخطيط والخطة:

عند التطرق إلى التخطيط فهذا يعني عددا من أساليب التحليل واتخاذ القرار، والمقارنات واستعمال أدوات كمية وكيفية فيها، وأن الخطة في الواقع ما هي إلا أحد منتوجات عملية التخطيط التي تعتبر أشمل وأوسع.

ثالثا: تحديد الأهداف وإعداد السياسات والاستراتيجيات:

كما تعتمد عملية التخطيط على تحديد الأهداف ووضع السياسة والاستراتيجية التي تعبر عن العناصر ذات العلاقة بتوجه المؤسسة وغايتها في الأجل الطويل، كما أنها تحدد على أساس الأهداف، والتي بدورها تعمل على توجيه العمل وتحديد القواعد والمعايير عند اتخاذ القرارات، وتوفير الظروف المساعدة على إعادة صياغة الأهداف وتطوير الخطط والاستراتيجيات.

رابعا: الخطة وبعض مساوئها:

لما كانت الخطة، أو التخطيط عامة، نوعا أو طريقة من طرق اتخاذ القرار حسب البعض، وأسلوبا لحصر القيود والتنبؤ بتغيرات المستقبل، فإنها لا تخلو من العديد من المساوئ، كما أن الخطة قد تكون في شكل قيود على المؤسسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت