فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 92

فخلال فترات التغيير الجوهرية تظهر الانفعالات العميقة وحالات القلق، كما يمكن دافع الفرد لقيامه بالبحث عن عمل في مجموعة من الحاجات والرغبات المستمرة والتي يعبر عنها بسلوكياته (والمتمثلة في البحث عن العمل) محاولة لإشباعها، ويمكن اختصار هذه الرغبات في سلم الحاجيات أو هرم ماسلو الآتي:

الجدول

-الحاجات الفسيولوجية و حاجات الأمان، فإن الأولى تعمل على الحفاظ على الفرد، والمحافظة على نوعه، أما الثانية في اقتصاديات السوق الشديدة التعقيد اليوم، تعني كلمة"مظيفة"الإعاشة وبالتالي فإن توقع فقدان العمل بما قد يلازمه من فقدان المسكن والتأمين الصحي، قد يفجر الخوف في قلوب معظمنا.

-أما الصف الثاني فيتمثل في حاجات الاندماج والانتماء الاجتماعي، فقد حلت التكنولوجيا محل الجغرافيا كقوة أساسية في حياتنا، تبقى المؤسسة واحدة من الفرص الحقيقية القليلة لإشباع هذه الحاجة من خلال تحقيق وتقدير الذات، والأداء وتعلم الأفراد البالغين، والسببية والارتباط بين الجهد المبذول والناتج (المخرجات) .

وقد قام ماسلو بدراسة حاجات معينة وحاول تفسير السلوك عن طريق إتباع هذه الحاجات. والإنسان بطبيعته إذا قام بإشباع حاجات سوف تظهر لديه رغبات أخرى وهذا ما مثله هرم ماسلو، وإن عملية الإشباع تبدأ من القاعدة وكلما أشبعنا حاجة نبحث عن إشباع المستوى الأعلى، وبالتالي بعد الحصول على الحاجات القاعدية والأمن فسوف يبحث الفرد عن الانتماء الاجتماعي وهذا سيحققه بنفسه وبمساعدة الآخرين له سواء داخل المؤسسة بخلق علاقات عمل جيدة مع الأفراد الآخرين أو في العائلة وبين الأصدقاء.

وتعتبر هذه الحاجات الثلاثة السفلى من هرم ماسلو محققة تماما لأنها كانت تأخذ بعين الاعتبار عند قيام مديري أو مسيري الموارد البشرية في المنظمات سابقا بوضع منظومة الحوافز فبالإضافة إلى أجر العامل فكانت تستخدم مجموعة من الحوافز لتشجيعه على تقديم الأكثر والأحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت