فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 92

وقد قام ماسلو بدراسة حاجات معينة وحاول تفسير السلوك عن طريق إتباع هذه الحاجات، وقامت نظريته على مبدأ تدرج الحاجات، وأسند في هذه النظرية على أن هناك مجموعة من الحاجات التي يبتعد بها الفرد، وتعمل كمحرك ودافع للسلوك. ولذا يعتبر سلم"ماسلو"للحاجات من أهم تقسمات الحاجات المستعملة بكثرة لدى المتخصصين في الإدارة، إلا أنه لقد تلقى عدة انتقادات.

الدوافع:

وقد حظي موضوع الدوافع باهتمام العديد من المختصين، في شتى حقول المعرفة الإنسانية، لما تتسم به الدوافع من أهمية أساسية في توجيه السلوك الإنساني لتحقيق نجاح المؤسسة.

ولذا تعرف الدافعية بأنها العملية التي تتسم بالتعقد، والدافع يمثل قوة داخلية لدى الفرد يعمل على توجيه السلوك في اتجاه معين وبقوة معينة [1] .

فمهما اختلفت التعريفات للدوافع لدى المتخصصين، فهم يتفقون على دوره الأساسي في إثارة سلوك معين، وكل إنسان له عدد من الحاجات، وهذه الأخيرة تتنافس فيما بينها، والحاجة أو الدافع الأقوى هو الذي يحدد السلوك.

وهناك تعريف آخر للدافعية العاملين بأنها، رغبة الفرد في إظهار المجهود اللازم لتحقيق الأهداف التنظيمية، بحيث يمكن ذلك الجهد من إشباع احتياجات هذا الفرد، ويتضمن هذا التعريف ثلاثة مكونات هي: الجهد، الأهداف التنظيمية، الحاجات الفردية، وذلك على النحو التالي الذي يبينه الشكل:

الشكل

تعتبر الدافعية محصلة تفاعل مجموعة عوامل ذاتية، أي تتعلق بالفرد ذاته وعوامل خارجية، والتي تحدد اتجاه السلوك لمدى زمني معين.

(1) جمال الدين محمد المرسي، الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية، (المدخل لتحقيق ميزة تنافسية لمنظمة القرن الحادي والعشرين) الدار الجامعية، الإسكندرية، 2003، ص 468

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت