النظام التعاوني، ويضيف أن الفرد هو دائما العمل الاستراتيجي الأساسي في التنظيم بصرف النظر عن تاريخه والتزاماته، يجب أن يحث على التعاون، وألا لن يكون هناك تعاون مستمر.
كما أن سلوك الفرد يرتبط بمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية:
-العوامل الداخلية، أو القوى الداخلية للسلوك:
هي تلك التي تتمثل في العوامل الشخصية، إذ تؤثر العوامل البيولوجية على خصائص شخصية الفرد من خلال مؤثرين:
بدءا من تأثير العامل الو راثي على خصائص الفرد، أما المؤثر الداخلي الثاني فيتمثل في تأثير بعض العوامل الجسمانية الفسيولوجية بدءا من عامل الذكاء، وتأثير المشاعر بدورها على الشخصية.
-العوامل الخارجية:
وهذا النوع من العوامل يشمل مجموعتين، إحداهما تمثل العلاقات المباشرة التي يوجد داخلها الفرد في الأسرة، أو المؤسسة، وعلاقاته مع مستويات الإدارة في المؤسسة.
أما النوع الثاني فيتمثل في العوامل الثقافية على كل من شخصية الفرد، والديناميكية والتفاعل الاجتماعي بالقيم.
وهكذا مكونات السلوك الداخلية والخارجية تعمل في مجموعها على توجيه نشاطات وحركات الأفراد والجماعات داخل المؤسسة، وتعتمد على هذه المكونات في معرفة ومتابعة سلوكهم وتستعمل في العمل تقديرها مسبقا.
وعليه يتبن أن السلوك يتحدد تبعا لذلك بعاملين أساسيين الأول ينبع من داخل الفرد وهو ما يعرف بالدافع Motive، والثاني موجود خارج الفرد ويتمثل بالعوامل المحيطة به والمؤثرة في سلوكه والتي تعرف بالحوافز Incentives وتمثل مثيرات للسلوك الذي تترتب على ممارسة نتائج، والشكل التالي يظهر بأن الحوافز تمثل مثيرات تدفع باتجاه سلوك معين يقود إلى نتيجة معينة:
الجدول
ويتأثر السلوك الإنساني بالحاجات التي يروم الفرد إشباعها، فهي محور أساسي لتوجيه سلوكه الذاتي، وتتفاوت الحاجات في درجة تأثيرها في السلوك الذاتي للفرد من خلال أهميتها النسبية،