فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 135

يحتلبها فيُسمع صوت الحلب، ولهذا قيل لئيم راضع [1] .

جاء في اللسان: الطعم، بالفتح: ما يؤدِّيه الذوق، يقال: طعمه مُر. وطعم كل شيء: حلاوته ومرارته وما بينهما، يكون ذلك في الطعام والشراب، والجمع طُعوم، وطعمه طعمًا وتطعمه: ذاقه فوجد طعمه. وفي التنزيل: «إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني» أي من لم يذقه. يقال: طعم فلان الطعام يطعمه طعمًا إذا أكله بمقدّم فيه ولم يسرف فيه، وطعم منه إذا ذاق منه.

وجاء أيضًا. وكل شيء وجد طعمه فقد أطعم [2] .

جاء في اللسان: مَكَّ الفصيل ما في ضرع أمه يمكه مكًا وأمتكه وتمككه ومكمكه: امتص جميع ما فيه وشربه كله، وكذلك الصبي إذا استقصى ثدي أمه بالمص. وقال ابن جني: أما ما حكاه الأصمعي من قولهم: أمتك الفصيل ما في ضرع أمه وتمكك وامتق وتمقق، فالأظهر فيه أن تكون القاف بدلًا من الكاف. ومك العظم مكًا وامتكه وتمككه وتمكمكه: امتص ما فيه من المخ، واسم ذلك الشيء المكاكة والمُكاك. التهذيب: مككت المُخ مكًا وتمككته وتمخخته وتمخيته إذا استخرجت مخه فأكلته. ومككت الشيء: مصصته. ورجل مكّان: مثل مصان وملجان، وهو الذي يرضع الغنم من لؤمه ولا يحلب, والمك مصُّ

(1) لسان العرب، مادة: مصص 7/ 91.

(2) لسان العرب: مادة طعم 12/ 366.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت