واستنشق الماء في أنفه واستنشقه: صبه فيه. واستنشقت الريح: شممتها، واستنشقت الماء وغيره إذا أدخلته في الأنف. والنشاق: الريح الطيبة، وقد نَشِقها نَشَقًا ونَشْقا وانتشق وتنشق.
أبو زيد: نشقت من الرجل ريحًا طيبة أنشق نشقًا أي شممت، ونشيت أنشى نشوة مثله. وقال أبو حنيفة: إن كان المشموم مما تدخله أنفك قلت تنشقته واستنشقته. وأنشقه القطنة المحرقة إذا أدناها إلى أنفه ليدخل ريحها خياشيمه. ورائحة مكروهة النشق أي الشم [1] .
جاء في اللسان: مَصِصْتُ الشيء، بالكسر، أمصه مصًا وامتصصته، والتمصص: المص في مُهلة، وتمصصته: ترشفت منه. والمصاص والمصاصة: ما تمصصت منه. ومصصت الرمان أمصه ومصصت من ذلك الأمر: مثله: قال الأزهري: ومن العرب من يقول مَصَصْت الرمان أمص، والفصيح الجيد مَصِصت، بالكسر، أمص؛ وأمصصته الشيء فمصه. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أنه مص منها أي نال القليل من الدنيا. يقال: مَصِصْت، بالكسر، أمصُّ مصًّا.
والممصوصة: المهزولة من داء يخامرها كأنها مُصَّت.
والمَصّان: الحجام لأنه يمص.
والأنثى مصانة. ومصان ومصانةٌ: شتم للرجل يعير برضع الغنم من أخلافها بفيه؛ وقال أبو عبيد: يقال رجل مصان وملجان ومكّان، كل هذا من المص، يعنون أنه يرضع الغنم من اللؤم لا
(1) المصدر السابق مادة نشق 10/ 353.